اول مدونة تختص باهم اخبار القضية الجنوبية والحراك السلمي في الجنوب العربي

الكاتب/ بسام البان

 

 

 

 

 


هنا محاكمة الرئيس اليمني / علي عبدالله صالح

يونيو 21st, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مواضيع ساخنة

 

 

 

 

   

 

 

الأخوة أبناء الجنوب العربي الأبطال

 

 السلام عليكم:

 

مارائكم في إقامة محاكمة ضد الرئيس اليمني وهنا على صفحات هذه المدونة وانتم من يحدد التهم والأحكام والعقوبات التي يستحقها الرئيس اليمني / علي عبد الله صالح في حق أبناء الجنوب وجرائم الحرب التي ارتكبها في حق أبناء الجنوب وأبناء صعده في حق كل مظلوم ظلم من قبل السلطة والرئيس شخصيا وأتباعه الحمقى

مارائكم أن تأخذوا اليوم بحقكم من الرئيس اليمني وان تحاكموه وتعاقبوه جراء ما ارتكبه في حقكم جميعاً اذا كنتم موافقون على إقامة هذه المحاكمة ماعليكم سوى كتابة تعليقكم على الخبر وتحديد التهم التي ستحاكمون بها الرئيس وماهي العقوبات التي يستحقها …!!!

المزيد


القضية الجنوبية هل تتجه نحو التدويل ؟

مايو 13th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مواضيع ساخنة

القضية الجنوبية هل تتجه نحو التدويل ؟
السبت 5 من جمادى الأولى 1429هـ 10-5-2008م الساعة 11:41 ص مكة
المكرمة 08:41 ص جرينتش
اليمن

بقلم عادل أمين

مدير تحرير صحيفة (العاصمة)

صنعاء - اليمن

حظيت القضية الجنوبية في الآونة الأخيرة باهتمام ملحوظ
من قبل أطرف خارجية أخذت تتناولها بشيء من التفصيل في
تقاريرها الدورية (السياسية والاقتصادية)، والتي تبحث من
خلالها في شئون المنطقة وتتابع باهتمام تطوراتها، وكان
لافتًا بشكل خاص ذلك الاهتمام الذي أبدته كل من الولايات
المتحدة وبريطانيا بتطورات الأوضاع في جنوب الوطن؛ حيث
ذهبت تقاريرهما إلى التحذير من إمكانية وقوع تمرد جنوبي
واسع وكبير في المحافظات الجنوبية ربما يقود إلى ثورة ـ
وفقًا لتلك التقاريرـ في حال استمر النظام في مواجهة
الاحتجاجات السلمية بالقوة والعنف، وهو ما يهدد استقرار
النظام السياسي الحاكم في اليمن، الذي صار عُرضة لأن
يفقد واحدًا من أهم إنجازاته، وهي الوحدة بسبب تزايد
موجة الاحتجاجات الشعبية التي يجد النظام صعوبة في
احتوائها بحسب ما تؤكده تلك التقارير.

وفي ذات السياق فقد حذرت معارضة الخارج السلطة من مغبة
اللجوء إلى القوة في مواجهة الحراك الجنوبي، واعتبر
المعارض حيدر أبو بكر العطاس أن مؤشرات الانتصار بدأت
تلوح من تحت جنازير الدبابات وفوهات المدافع والرشاشات
وأزيز الطائرات التي تدفع بها السلطة في محاولة لقمع
الحراك السلمي المكين والهادر بحسب وصفه، وأكد العطاس
(في مقال أخير له بعنوان: أوقفوا هذا العبث اللاوحدوي
بالجنوب) أن شعب الجنوب المناضل قد قرر وأقسم بأن لا يهدأ
وأرضه وثرواته منهوبة، وسيادته على أرضه مسلوبة،
وقياداته تكتظ بها سجون السلطة المأزومة، ومدنه وقراه
محاصرة بقوى الظلم والطغيان بحسب ما جاء في مقالته.

هذا التصعيد في الخطاب السياسي لمعارضة الخارج يُنبئ من
جهة عن فشل المفاوضات السرية بينها وبين السلطة، ويعكس
إلى حدٍ ما إمكانية حدوث دفع خارجي أو تغير في الموقف ولو
بنسبة ضئيلة تجاه القضية الجنوبية من جهة أخرى، ويؤكد
العطاس بأن لا خيار مأمون أمام السلطة غير الخيار الوطني
المتمثل بالاعتراف بالقضية الجنوبية والأزمة السياسية
العميقة التي تعيشها البلاد، وطريق حل الثانية يأتي عبر
حل الأولى كما يقول، ويرى بأن الحوار السلمي الجاد
والمسئول هو السبيل الوحيد للوصول إلى الغايات المطلوبة
على أن يتم برعاية إقليمية ودولية ليحقق النتائج المرجوة
في الفترة الزمنية المعقولة .

وعلى ما يبدو فقد توصلت معارضة الخارج إلى هذا الخيار
(خيار الحوار مع السلطة برعاية طرف ثالث) لتضمن جدية
التنفيذ، ولتحصل على شرعية تمثيل الجنوب، وحتى لا يبقى
حل القضية الجنوبية رهن بمشيئة النظام، أضف إلى ذلك فإن
تجربة الحوثيين (في شمال البلاد) في حل مشكلتهم مع السلطة
برعاية قطرية، من المؤكد أنها شجعت المعارضة الجنوبية في
الخارج على اشتراط الرعاية الإقليمية والدولية لأية
حوارات قادمة مع السلطة.

الحكومة اليمنية من جانبها اعترفت بوجود دعم خارجي
مساند لحركة الاحتجاجات الجنوبية في الداخل، وهي على
يقين بأن حركة المعارضة في الخارج باتت تحظى ببعض
الرعاية من قبل بعض الأطراف الإقليمية والدولية، وقد فسر
مراقبون سياسيون جولة وزير الخارجية اليمني الأخيرة إلى
دول الجوار بأنها محاولة للضغط على تلك الدول وثنيها عن
فكرة تبني بعض رموز المعارضة في الخارج أو تقديم الدعم
لها، وتبذل اليمن جهدها في تذكير تلك الدول بأنها تمثل
العمق الاستراتيجي والأمني لها، وأن استقرار اليمن شرط
لا غنى عنه لاستقرار دول المنطقة، لكن اليمن فشلت حتى
الآن في تحقيق تلك المقولة، على الأقل بالنسبة للجارة
الكبرى التي ما زالت ترى في حدودها الجنوبية مع اليمن
مصدر قلق وإزعاج دائمين لها بالنظر إلى حجم المشاكل
الكثيرة العالقة التي ما تزال مستعصية على الحل.

اللاعبون الأساسيون في ساحة المعارضة اليمنية الخارجية
يمكن حصرهم في ثلاث شخصيات مهمة هي العطاس وعلي ناصر
وعبدالله الأصنج، لكن هناك شخصية رابعة تُعد الأكثر
أهمية من بين هؤلاء جميعًا على الرغم من عدم دخولها ساحة
المعارضة حتى اللحظة، إنها شخصية نائب الرئيس اليمني
الأسبق علي سالم البيض، وقد ألمح العطاس في بعض تصريحاته
إلى أن البيض لن يظل طويلاً خلف أسوار الصمت، وأنه سيأتي
اليوم الذي يخرج فيه للناس ويتخاطب معهم، والحقيقة إن
ورقة علي سالم البيض هي أخطر ورقة يمكن أن تناور بها
معارضة الخارج وتضغط بها بعض القوى ا

المزيد


هل تعتقد أن فكرة دار العجزة عقوق للوالدين؟

أبريل 29th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مواضيع ساخنة

قـــال الله تـعالـى : (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) …(صدق الله العظيم)

~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°دار العجزة ظاهرة مثيرة للجدل بصورة واضحة وتثير استنكار شريحة واسعة من مجتمعنا، حيث يرفضها الكثيرون معتبرينها شكلاً من أشكال العقوق للوالدين،
وجهة النظر هذه ترتبط بقيم دينية واجتماعية متوارثة في مجتمعنا، حيث انها تعتبر رعاية الوالدين حين يكبران شكل من أشكال رد الجميل لهما.

مقابل الرؤية السابقة، تعتقد شريحة في مجتمعنا أن مبدأ دار العجزة يؤمن حلاً عملياً ل

المزيد


موضوع ساخن للنقاش والحوار الجاد ……للعقلاء فقط

أبريل 21st, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مواضيع ساخنة

الصورة الرمزية الكاتب / بسام البان

 

إلى جانب الاتحادات والمنظمات الشبابية المنتشرة في اليمن، وُلد مؤخراً (مجلس شورى الشباب) الهيئة الشبابية الأهلية التي تهتم بحقوق الإنسان والحقوق الديمقراطية.. المجلس الذي ضمّ (111) عضواً و(10) لجان منها لجنة مكافحة التطرف والإرهاب، وأخرى لمكافحة الفساد وغيرها من اللجان.. افتتح الدورة الأولى لأعماله بحضور الأستاذ عبدالعزيز عبد لغني رئيس مجلس الشورى، ووزير الشباب والرياضة الأستاذ عبدالرحمن الأكوع.. لكن هل سيكون هذا الحضور حاضراً أيضاً في إنهاء المشاكل التي يعاني منها الشباب؟؟ وهل سيضع هذا المجلس ضمن اهتماماته وأولوياته الوقوف مع الشباب.. أم أنه سوف يكون ديكوراً ديمقراطياً أو مجرد مجلس لبث الوعود والضحك على الشباب.

والأهداف الجزئية لمجلس شورى الشباب اليمني هي كالتالي :

*تدريب وتأهيل أعضاء مجلس شوى الشباب في مواضيع تتعلق بعمل اللجان*تدريب وتأهيل أعضاءمجلس شوى الشباب في مهارات التواصل والحوار وكتابةالتقارير واعداد المشاريع ومهارات التخطيط*nتشكيل لجان متخصصة م


المزيد