اول مدونة تختص باهم اخبار القضية الجنوبية والحراك السلمي في الجنوب العربي

الكاتب/ بسام البان

 

 

 

 

 


ما أرخص الإنسان وما أغلى البضائع.. بقلم فيصل القاسم

يوليو 11th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

ما أرخص الإنسان وما أغلى البضائع!
بقلم/ دكتور/فيصل القاسم
الجمعة 11 يوليو-تموز 2008 09:34 ص

 


content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///D:%5CDOCUME%7E1%5Ca%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml” rel=”File-List” /

من مفارقات النظام الرأسمالي العولمي وتناقضاته الصارخة أنه يؤثر، منذ نشأته، المادة على الإنسان، خاصة إذا كان ذلك الإنسان من العالم الثالث، فتصبح قيمته برخص التراب. وقد ظهرت العقلية الغربية الرأسمالية في أجلى صورها على لسان شاعر الامبراطورية البريطانية الشهير روديارد كبلنغ الذي قال ذات يوم: “إن كلبي أهم من أي أفريقي أسود”. ولا داعي لسرد جرائم المستعمر الغربي بحق مستعمراته القديمة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، فهي معروفة للقاصي والداني. لكن هل توقفت جرائم أرباب الرأسمالية الاستعمارية بحق المعذبين في الأرض، أم إنها تتجلى في صور أخرى أشد بشاعة واستغلالاً ووحشية في عصر العولمة؟ وأقصد هنا الاستغلال الرأسمالي العولمي لجهد الملايين من عمال العالم الثالث مقابل مردود مادي أهزل من الــُهزال ذاته..

لقد نقلت كبريات الشركات الغربية مصانعها ومراكز انتاجها إلى العالم الثالث مثل إندونيسيا والصين وفيتنام وتونس والمغرب وهاييتي والهند وهونج كونغ ومكاو وبنغلادش والمكسيك والفيلبين وتايلاند وتايوان وغيرها. وهي تريد من وراء ذلك تخفيض تكاليف الانتاج، والبحث عن الأيدي العاملة الرخيصة. ولا شك أنها وجدت ضالتها في البلدان المذكورة، وهذا من حقها. لكن الأمر لم يبق عند حدود خفض التكاليف، بل أصبح عملية استغلال بشعة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، فلو عرف الناس مستوى الأجور التي تدفعها الشركات الغربية للعاملات والعمال الذين يصلون ليلهم بنهارهم في إندونيسيا والصين وبنغلادش مثلاً لانفطرت قلوبهم حزناً وأسى على ملايين الكادحين الذين يذهبون وقوداً رخيصاً للشركات المتعولمة العابرة للقارات.

كلنا يدخل المحلات والمجمعات التجارية الكبرى في هذه المدينة أو تلك، ومعظم السلع المعروضة فيها تقريباً من إنتاج شركات غربية بدءاً بالملابس، مروراً بالأثاث والألعاب والمأكولات، وانتهاء بالأحذية العادية والرياضية. ولعل أكثر ما يثير حنقي وألمي عندما أرى مثلاً زوجاً من الأحذية الرياضية مصنوعاً في فيتنام وقد وصل ثمنه إلى أكثر من مائة دولار، أو بدلة “ديزاينر” مصنوعة في بنغلادش وقد وصل سعرها إلى أكثر من ألف دولار، أو ربطة عنق مارك

المزيد


الغــيــاب العــــربــي ….!!!!

يونيو 26th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

             

 

 

        الغــيــاب العــــربــي

 

دعوني اشرح بشكل مبسط ووجيز عن الوحدة المتعارف عليها في مفهومنا و تمانينا , فهي أحاسيس ومشاعر صادقة متبادلة بين       من تربطهم قواسم وأهداف مشتركة و عوامل ثابتة ومستمرة في وحدة اللغة والتاريخ المشترك والثقافة العامة بالإضافة إلى وحدة الأرض والمصالح  من شائنة  تطوير الأوضاع  اقتصادياً، سياسياً واجتماعياً لتحقيق التنمية المنشودة والاستقرار في كافة المجالات وتحسين معيشة  البشر , بين الأطراف المتوحدة , وهذا القواسم منجز ومدخل عظيم  لاستمرارية والحفاظ على الوحدة التي يطلق عليها   ( وحدة التراضي ) ولكن عند انحرافها عن مسارها و أهدافها الحقيقية  يكون مشروع  الوحدة عند ذلك مشروع مهدد بالفشل .  

      

أن حركة القوميين العرب التي جسدت  فكرة القومية العربية الـنابعة من الوجود التاريخي للأمة العربية التي تحمل اضخم   ظاهرة و منجز متكامل للوحدة العربية في التاريخ السياسي العربي الحديث في النصف الثاني من القرن العشرين , فمثلاً تجربة  الوحدة التي  تمت بين مصر وسوريا  في الثاني والعشرين من فبراير  1958 م  كانت  في قمة الإنجاز النهضوي  العربي المعاصر حملها وهدف   لها  اولائك القوميين والمفكرين العرب , مع الفارق الكبير والشاسع بين مشروع الوحدة المصرية السورية  ومشروع وحدة الجمهورية العربية اليمنية دولة القبيلة والمحسوبية والحكومة الهلامية التي لا وجود لها أساسا سوى بأنها اسم حكومة وبين جمهورية اليمن الديمقراطية دولة الموسسات والنظام والقانون,ونعود إلى لب موضوعنا في مشروع الوحدة بين مصر وسوريا الذي باء  بالفشل مما أدى إلى  انفصالهم    دون أن  تراق دماء الشعبان واستمرت علاقة الجوار و الإخوة بين الدولتين إلى  وقتنا هذا  ولا نريد أن نخوض في أسباب الفشل, ومن   يعلم بعد أن وصل الشعبين المصري والسوري وارتقيا إلى مستوى النضوج العالي خلال الفترة الماضية  وأصبح مفهوم الوحدة واضح    وخصوصاً   بعد معالجة الأخطاء الماضية عند الطرفان  مفهوم متكافى يخدم الشعبين,بأن يعودا إلى ما هدف  له العظماء في نهاية  الخمسينات كون الشعبان يحملان ثقافة وفكر متساوي أن لم يكن  واحد  .

 

وحتى ادخل في صميم موضوعي و قبل أن تراق دماء شعبين اليمن جنوباً وشمالاً  أرى أن للدور العربي أهمية كبرى ومسئولية تاريخية حول ما يدور ألان في اليمن الجنوبي على الرغم من التعتيم الإعلامي الرهيب التي تقوم بها سلطة صنعاء لنقل ما يدور في المسرح الجنوبي      من ثورة ومقاومة سلمية مستمرة  لأكثر من العام والنصف , استخدمت فيها كافة أسلحة الترهيب والقمع والقتل واعتقالات لأبناء اليمن    الجنوبي  دون أن يحّرك العرب ساكناً وكأن الوضع  لايعني المنطقة ومدى انعكاسه و خطورته على المستوى الداخلي و  الإقليمي لا من   بعيد ولا من قريب , وبالتالي لابد أن تكون هناك بصمات عربية واضحة في مجريات القضية الجنوبية  ولابد أن  تكون هناك مبادرات عربية عادلة وخطوات ايجابية لمعالجة ألازمة المتفاقمة و ما أفرزتها سياسيات نظام صنعاء في اليمن الجنوبي  منذ  صيف 1994م      والتي أتت على ما تم الاتفاق عليه بين دولتي  جمهورية اليمن الديمقراطية والجمهورية العربية اليمنية  و التي هما جزء من الوطن العربي وعضوان في جامعة الدول العربية فاليمن الجنوبي عضو بعد الاستقلال 1967م واليمن الشمالي من موقعيين ميثاق التأسيس         مع مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا والأردن , و في الثاني والعشرون من مايو 1990م اليوم الذي جرنا فيها النظامين في الجنوب والشمال دون  استفتاء الشعبين اليمّنيان وفي عشية وضحاها  أصبحنا عضواً في الجامعة العربية باسم الجمهورية اليمنية  .

 

يمر شعبنا الجنوبي بظروف سياسية واقتصادية سيئة تسبب فيها نظام  وحزب الرئيس / علي عبدالله صالح  واعوانة حيث  أفقروا    البلاد وشردوا العباد وصار ذلك الوطن  المسالم  الأمن بؤرة للتطرف والإرهاب ومركزا لتصدير الفتنة والاعتداء على دول الجوار بعد أن استولى الرئيس / صالح وأعوانه على السلطة وتفردوا بها  بالقوة  العسكرية وبمعاونة المتطرفين الاسلامين الذي يتزعمهم اخية الغير    شقيق على محسن الأحمر على الوحدة وشركائه في اليمن الجنوبي الذين صنعوا معه هذا المنجز التاريخي كما يتصور لهم ,بعد أن بدأ مسلس

المزيد


تاج والجنوب عهد ووفاء نحو الاستقلال -بقلم: د. أسعد الصبيحي

يونيو 14th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

 

 

مقالات

 تاج والجنوب عهد ووفاء نحو الاستقلال -بقلم: د. أسعد الصبيحي

 

12 يونيو 2008 تاج عدن

قبل أربع سنوات كان الحديث عن القضية الجنوبية يعد من المحرمات من وجهه نظر سلطه 7 يوليو 1994, وان من يتحدث عنها يوضع في مربع الخونة, وهذه النعوت وضعت لتكون مناطق حمراء, تجاوزها يعني الخروج عن المألوف, وهي جمعت نوعين من الحواجز, الأول يخلص إلى لجم وكسر كل من حتى يشير إلى المعاناة وإبعاده تماما عن المسار الذي حددته سلطه الاحتلال اليمني, ليكن هدفا واضحا يتحمل أقصى العقوبات ومنها الإعدام المتعارف عليه في قاموس الاحتلال بطرائق شتى بعرفها

كل مواطن, وجرى التعامل بها في الوضع المأساوي ما قبل أغلان مشروع التوحد مع الجارة, الجمهورية العربية اليمنية, وصار قانون يستخدمه الحاكم تحت مسميات مختلفة وأهمها الخروج عن أهداف الجمهور يه التي أول من نحرها هذا النظام وأعتبرها مكسب من مكاسبه, التي أفرغ مضمونها الثوري, ليمتطي ظهر شعب بحاله, ويمتص ثروته ويقيد حركه التطور على نحو لم تألفه اليمن في كل عهودها المظلمة.

وبنفس الأيدولوجيا ومحورها العنف, إن لم يكن أزيد منه, اخضعوا الجنوب بعد احتلاله في 7 يوليو 1994, ليضحي فريسة هذا النظام المتخلف, والذي عاد بالجنوب إلى مرحله ما قبل نشؤ الدولة, معتبريه منطقه فتح جديدة للفيد والسطو والنهب وهدف واضح لتدمير كل شئ بما فيه التاريخ والهوية والدولة الجنوبية, وعمموا العرف على القانون ليكون سيد الفعل الانتقامي لهم على الجنوب, شعبا وأرضا وأنسانا وثروة.اعتقدوا إن نهاية الجنوب استكملت حلقاتها في كل سياساتهم, التي كرسوها طيلة 14 سنه منذو الاحتلال, وتحت نشوه نصرهم المزيف, تعربدوا, ولعبوا بكل ما لذ وطاب لهم, وشعب الجنوب يعاني معزولا من أبسط هوامش الحياة, ليدلفوا به إلى واقع, منه استخدموا سياسة رعنا,  ولتبقى من وجهه نظرهم أمر واقع وبديهي يصعب على الجنوب من الخروج من طوقه المفروض بالعنف, ويأتي من ضمن المستحيلات, أن فكر هذا الشعب المغلوب على أمره في الانتفاضة علي هذا الواقع المزري, وعممت سياساتهم الاستيطانية, معتقدين أن التحول الديمغرافي سيفضي إلى نحو لم يعد ممكنا لشعب الجنوب من تجاوزه, وينقرض من جرا ذلك, أخذين في خططهم الشيطانية, الهزيمة, والاختلافات, والموروث ألتناحري بين الجنوبيين, وسائل لتدميره, منها وبها يفترسون الجنوب, كيفما شأت لهم شهوانيتهم المتوحشة, وبذلك علقوا على هذه السياسات, شماعات الوحدة والديمقراطية كثوابت, لفرض سياج لسجن الجنوب برمته دون استثناء حتى من ساعدهم على اجتياح
المزيد


السابع من يوليو سيبقى يوم " اسود في ذاكرة الجنوبيين(( حصرياً))

مايو 15th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

                                                                                                                  

السابع من يوليو سيبقى يوم ” اسود في ذاكرة الجنوبيين

 

 

مدونة القضية الجنوبية / خاص

 

        ها هي ذكرى إعلان وحدة التراضي  على مشارف الأبواب , وماهي إلا أيام  معدودات حتى ينصّب  نظام صنعاء خيامة ليروج شعاراتة المبطنة بالأهازيج والزغاريد بوحدته  المغتصبة لأرض الجنوب , والتي عمدت بدماء الأبرياء , سادة بها الديمقراطية والوئام صنعتها قبيلة أل ( سنحان ) على مدى ثمانية عشر عام” , طالت الصغير قبل الكبير في المحافظات الجنوبية , فأطفالنا رسمٌّت على وجوههم الابتسامة  والمستقبل المشرق والرعاية  الصحية والتعليم  , أما كبارنا وشبابنا” الذين يشكلون حزب خليك في البيت فقد  طالتهم  خيرات وبركات نظام صنعاء ,  وأصبحت  لعنة الوحدة تطاردهم حتى في مضاجعهم .     

ولكن حتى نكون صادقين مع أنفسنا نريد أن نتذكر ذلك اليوم المشؤم الذي سيبقى يوم اسودً في ذاكرة الجنوبيين , لنستمر في نظالنا السلمي دون توقف , وحقنا في فك الارتباط مع الجمهورية العربية اليمنية , يوم السابع من يوليو 1994م , بل وفي تاريخ النضال الوطني لكل أبناء الجنوب والذين جعلوا من الوحدة والكفاح الصادق هدفا” رئيسيا” لهم , لذلك  السابع من يوليو قدر اقترف باستكمال الاجتياح العسكري للجنوب وانتهاء الحرب الظالمة والغير مشروعة التي اندلعت , بعد ثلاث ساعات فقط من خطاب الجنرال علي عبداللة صالح في ميدان السبعين بصنعاء , و الذي كان أعلانا صريحا”  لبدء الحرب القذرة ضد شركاء الوحدة وصانعيها الحقيقيين , وبالتالي فهي حرب موجهة ليس ضد الجنوب أو ضد الحزب الاشتراكي فحسب بل ضد الوحدة أساسا”وضد الشعبان اليمني  في شمالة وجنوبة وضد المصلحة  الاستراتيجية والوطنية العليا .

 أن  يوم السابع من يوليو سيظل  علامة بارزة  بين عهدين مختلفين وكذلك بين مرحلتين متميزتين مرحلة النضال والعمل الوحدوي الهادف إلى بناء دولة اليمن الموحد وخلق وتهيئة الشروط والظروف اللازمة لعملية التكامل والتمازج والاندماج الاجتماعي والنفسي الوحدوي , وبين مرحلة سياسية الانفصال , وممارسة عملية شاملة والمستندة على أطروحة عودة الفرع للأصل , والجزء للكل , وعدم الاعتراف بالأخر .

   هناك حقائق وإحداثا” وتطورات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة ما قبل الوحدة لن أخوض بها  , توجتها  ثورة 14 أكتوبر الخالدة

المزيد


لن تنتزعوا الجنوب من الخارطة !!. بقلم صــــــلاح السقــــــلدي

مايو 6th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

http://www.soutalgnoub.com/south-yemen-mapa.jpg


اخبار الساعة- خاص -صــــــلاح السقــــــلدي

كلما تفنن نظام صالح وأركان حكمه بابتداع الحيل والمكايد المنتجة من مطابخ حكمه, تجاه القضية الجنوبية فلن تزيد الجنوبيين تلك الأساليب إلا رسوخا وإيماننا بعدالة قضيتهم وكلما أبتدع حيلة ابتكر الجنوبيين ألف وسيلة للرد بعد أن خبرتهم التجارب والمحن طيلة أكثر من عقد ونيف من زمن التوحد مع نظام حكمه المتكلس بجص حكم (عسكقبيلي) عفا عليه الزمن.!

نعرف جيدا إن( خُبًارة )انتخاب المحافظين النازلة هه الأيام بأسواق موضة السياسة الفاشلة التي تديرها سلطة التفيد والنهب لن تكون آخر تلك الخدع.

جرب نظام 7يوليو طرق شتى تجاه القضية الجنـــــــوبية , فمن استخدام القـــوة الى شراء الذمم الى الاختطافات للجنوبيين والتعامل مع أجهزة امن عربية إلى إثارة الفتن وإحياء الخلافات القديمة بين الجنوبيين وبعدها الاعتقالات والاختطافات التي تنفها أزلام أجهزته الأمنية البوليسية مثلما جرى مؤخرا مع قادة الثورة الشعبية السلمية الجنوبية حين داهم عسس الاستخبارات منازل تلك القيادات بعد منتصف الليل واختطافهم بصورة فاضحة مكبلي الأيدي وإرغامهم على الحضور بصورة تبعث على التقزز إلى حضرة (إيوان كسرى العصر) .!

فاليوم يحاول هذا النظام تسويق نفسه بسوق نخاسة الساسة الفاشلين من خلال أكذوبة اسماها انتخابات محافظين ولا يخفى على الجميع إن هذه المسرحية البايخة تم الإعداد لها خصيصا للتعاطي مع ثورة الجنوب المتصاعدة ضننا مِن مَن اخرج هه المسرحية إنها قد تكون ناجعة للالتفاف على الحق الجنوبي من خلال إحلال (زيد) محل( عمرو) في الوقت الي نعرف جيدا إن هذه ألدُمي لا تملك من القرارات شيء ولا تقدم على عمل وان كان عديم الجدوى إلا بعد ان يتم الاستئذان من الأسياد التي كانت وراء تنصيبها بهذه المناصب الهلامية فما لذي يتغير بالوضع من تغيير فلان محل علان إن كان أصلا لا تغيير ولا إضافة صلاحيات للقادم إلى هذا المنصب؟ والإبقاء على هيمنة كبير القوم على كل صغيرة وكبيرة يفترض أنها من مهام المحافظ؟!

لسنا معنيين بالخوض في تفاصيل مثل هكذا إجراءات ولكن لزاما علينا أن نعرًي ونفضح هذه الأساليب التي تنطلي على البعض من السذج .!

نقول ما قلناه من قبل وسنضل نكرره إلى ما شاء الله: ان حقنا الجنوبي لن نسكت عنه طالما بقية فينا رة إباء تجري مجرى الدم في أجسامنا، ولن نترك الحق الجنوبي بين أيدي لصوص توسعه نهبا منذ حربهم المشئومة ضد الجنوب.!

فالذي يبعث على التفاؤل باستعادة الحق الجنوبي هو الديمومة التي تسير عليها انتفاضة الجنوب بكل مناطقه ومن مختلف شرائحه ومشاربه المختلفة بالرغم من القمع والتنكيل والاعتقالات التي يتعرض لها نشطا وقادة الفعاليات في كل بقاع الجنوب.!

شاء من

المزيد


والدي وأخوتي معتقلون وهواتفنا مراقبة ومنزلنا تحيط به فرق الأمن

أبريل 28th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

والدي وأخوتي معتقلون وهواتفنا مراقبة ومنزلنا تحيط به فرق الأمن

المكلا / حضرموت نيوز / خاص

28 / أبريل / 2008 م


 

ذكرت الطبيبة سبأ حسن باعوم في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أجرته معها قبل يومين أن والدها مصاب بعدة أمراض منها الضغط والسكري، وكان قد أجرى عملية قلب مفتوح قبل عامين، كما يعاني من اختلال في وظائف الكلى، مشيرة إلى أن إضرابه عن الطعام يزيد من المخاطر على حياته.
وتحدثت عن عدم مقدرتها على التواصل مع والدها هاتفيا
للاطمئنان على وضعه الصحي، كما لم يخبرهم أحد عن الاتهامات الموجهة له ولا أسباب اعتقاله ولا متى سيفرج عنه.
وأشارت إلى أن أخاها الأكبر فادي مطارد منذ ليلة اعتقال والدهم بعدن حيث كان يرافقه، ولا يعرفون مكان وجوده، كما أن الأخ الثاني فواز اعتقل في الخامس من أبريل/نيسان الجاري من منزلهم في مدينة المكلا
وتطرقت ابنة باعوم إلى الوضع الذي يعيشونه، وقالت إن هواتفهم مراقبة ولا يستطيعون التحدث عبرها، ومنزلهم تحيط به مجموعة كبيرة من الأمن والشرطة على مدار اليو

المزيد


الضالع في حالة طوارئ وكارثة إنسانية وشيكة

أبريل 4th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

عبدالله مهدي: الضالع في حالة طوارئ وكارثة إنسانية وشيكة
الضالع.. صوت الجنوب نيوز.. الجمعة 4 إبريل 2008

صرح المناضل عبدالله مهدي القيادي في مسيرة التحرير الجنوبية لصوت الجنوب نيوز بأن مديريات الضالع وردفان تعيش في حالة حصار عسكري حيت تنتشر الدبابات والأسلحة الثقيلة على مداخل مدينة الضالع
ومديريات جحاف والشعب والأزرق والحصين وتمنع دخول أو خروج أي آليات أو أفراد.. وقد فرض الحصار التام على مديرية جحاف التي تعاني من نقص شديد بالتموين والماء والمحروقات ومنع أبضا نق أي أمراض أو أي حالات إنسانية.. وقد أكد أننا في الضالع في حالة تأهب وقد قررنا المواجهة لأي اعتداءات تقوم بها سلطات الاحتلال اليمني. وكانت سلطات الاحتلال اليمني قد سلمت مذكرة عبر وسطاء جنوبيين وأربعون أسم من قيادات التصالح والتسامح في محافظة الضالع تطلب منهم تسليم أنفسهم كمطلوبين لكنه كما أشار قررنا الرد على أي اعتداء لأننا نعيش في حالة فوضى في بلد لا يوجد فيها قانون أو سلطات بل أنها قوات الاحتلال التي تفعل ما تشاء اتجاه أبناء الجنوب.. وأضاف أننا نتواصل مع كل أبناء الجنوب

المزيد


إعــلان الكفــاح المسلح بالجنـــوب العربي..!!!

أبريل 4th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

هل آن الأوان  لإعلان الكفاح المسلح بالجنوب..!!!

بقلم: المحرر السياسي لاخبار الساعة

ما يجري الآن من استخدام مفرط للقوة العسكرية ضد أبناء الجنوب  على مدار الأيام الماضية وما جرى فيها  من اعتقال  لأبرز  القيادات الجنوبية ، لم يعد يترك مجال للتفكير بإمكانية النضال السلمي والحصول على الحقوق والمطالب لأبناء الجنوب بهذه الطريقة.

ما يجري أيضا بالضالع تلك القلعة الصامدة من حصار وتجويع وإرهاب وقمع ومطاردات واستخدام للأسلحة الثقيلة وكأننا إمام الجيش الإسرائيلي. وبالمقابل يتكرر نفس المشهد في ردفان وغدا سيتكرر في  يافع ومدن جنوبية أخرى.

طريق النضال السلمي لم يعد يجدي أبدا، إمام نظام لايعترف بوجودك أصلا على هذه الأرض ويعتبرك دخيلا في أرضك وربما قد يأتي غدا ويطالب أبناء الضالع  الحقيقيين  أن يرحلوا …

خلال الأشهر الماضية غثّنا هؤلاء من يسمون أنفسهم بالقيادة التاريخية أمثال علي ناصر والعطاس ومحمد علي ومسدوس  وكثيرون منهم على شاكلتهم بالمقابلات الصحفية والإعلامية وهم يهرطقون بعباراتهم  التي اعتقدنا أنهم فعلا جادون بالدفاع عن الوطن الذي باعوه والوطن الذي حكموه على مدار عشرات السنوات واعتقدنا أنهم عرفوا بأخطائهم وأرادوا فعلا أن يصحصحوا من أخطائهم..

 

المزيد


وحـــدة الــدم وإرهـــاب صنـــعاء…!!

أبريل 3rd, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية

 

 

 

وحدة الدم وإرهاب صنعاء..!!

الطيف - خاص: بقلم / إياد محمد الشعيبي

نظام صنعاء .. لا يفتأ كل يوم أن يمارس نهجه الإحتلالي القمعي التي جسدته سياسته على مدى قرابة العقدين بحق أرض وشعب وهوية وتاريخ الجنوب ، ويجاهر في شرعية ذلك بشعارات الدفاع عن الوحدة التي فضوا بكارتها في حربهم القذرة عام94 ..

عصابة هم .. بل مجموعة طفيليون من ذوي الجينات الشاذة التي تلتهم كل أنفاس الحياة لدى الشعب وتبتلع خيرات وطن بشقيه الكبيرين ، لم تتوقف عند حد ذلك ، ولم تقصد الاستيلاء والاستحواذ والبرجوازية على حساب شعب فحسب ، بل إنها تمادت في ممارساتها الإجرامية لتشن حربا على كل من ينتمي لهذا الجنوب ، ولكل من يجاهر برفض سياسة الظلم والإعدام والإقصاء والتهميش والإلغاء والقمع وانتهاك الحقوق التي لم يكن آخرها الاعتداء الشنيع على الأخ عادل عبد الله مطلق بطعنة (جنبية) من طراز " شمالي بمواصفات خاصة! ".
وفي ليلة أمس عمدت هذه الأدوات الإجرامية - بصورة معهودة التكرار - لاعتقال عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي السلمي الرافض لهذه السياسة الكهنوتية ، التي لم تكتفي بتكميم الأرض ونهبها وسرقتها عند حد ، بل تجاوزت ذلك إلى محاولة تكميم كل فم وقلم يتحدث عن قضية الجنوب اليوم ، وبصورة مريعة واستفزازية انتهكت حرمات بيوتهم وروعت الآمنين فيها النساء والأطفال متجاوزة بذلك كل القيم والأعراف والقوانين الإنسانية ، وشرعت كذلك جرافاتها بصحبة أطقم عسكرية صباح هذا اليوم لدك وتدمير خيمة الشهيد البكري شهيد مهرجان التصالح والتسامح ، وما دفعها للقيام بذلك هو أن الخيمة أصبحت ملتقى أخوي جنوبي تضامني سلمي مع شهداء إرهاب صنعاء الذي لم يقتص بعد - لهؤلاء الشهداء - من قتلتهم برفض من سلطة صنعاء التي أرادت أن تؤكد للجميع أنها لن تتعامل مع الجنوب وشعب الجنوب إلا بهذه الطريقة ، ظنا منها إخافة هذا المارد الجنوبي وكسر عزيمته من مواصلة ثورته السلمية المتفجرة..

المعتقلون هم المحامي البطل يحيى غالب محامي أسر الشهداء والمناضل حسن باعوم وجمال عبادي وعلي منصر والبيشي وغيرهم ، وممن لا زالت تلاحقهم كشلال والشنفرة والكثير من رموز هذا الحراك حتى كتابة هذه الحروف ..

أنتم أيها المعتقلون الأبطال أحرار ، وحريتكم هي بإرادتكم ا
المزيد


مـن عـدن ثغـر الجنوب الباسـم :بدا مشوار النضال السلمي للقضية الجنوبية

مارس 31st, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , مقالات سياسية



التالي