
لقاء مع الرئيس والزعيم الجنوبي: علي سالم البيض
أخبار الساعة- حاوره في بيروت: نبيل الحسيني
التاريخ : Thursday, July 03, 2008
في السابع والعشرين من شهر حزيران يونيو 2008 غصت قاعة فندق بيال بالمدعوين إلى حفل زفاف وصف بالأسطوري انه حفل زفاف سوبر ستار العرب ملحم زين على الآنسة تمامي البيض ابنة الرئيس علي سالم البيض رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة /86 – 90/ ونائب الرئيس في الجمهورية اليمنية /90-94/
حفل وصف بالأسطوري يضاف إلى حفل أسطوري سابق جرى في العاصمة العمانية مسقط في شهر آذار 2008 ، حتى أن أمراء النفط لم يقيموا مثل ذلك الحفل .
تكلمت عنه نضال الأحمدية في قناة الجرس وأطالت الحديث وهي تصف الترتيبات والإكسسوارات ، حضر الحفل أكثر من 2000 مدعو خصصت لذلك ثلاثة فنادق وأحيى الحفل عدد كبير من الفنانين اللبنانيين والعرب إضافة إلى الراقصات
ومن تفاصل الحفل أن والد العروس أهداهم شقه في منطقة السولدير “الداون تاون” بلغت قيمتها أكثر من ثلاث ملايين دولار
الغائب الأبرز كان أولاد على سالم البيض وأقاربه وأصدقائه إضافة إلى رفاقه
وما أن سمعت عن الخبر حتى سارعت إلى مكان إقامة الرئيس البيض كوني من المتابعين للشأن العربي عامة واليمني خاصة ، وبما تربطني به الذاكرة بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبعدن وبالرفاق هناك
حاولت كثيراً أن اجري لقاء معه لكنه كان متردداً وحاول الانسحاب أكثر من مرة لكني ألحيت عليه وأخيرا جلس وبدأنا الحوار المقتضب
من هو علي سالم البيض :
علي سالم البيض (1939 - )، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الفترة من 1986 حتى 1990. وهو من وقع على أتفاق الوحدة مع رئيس اليمن الشمالي علي عبد الله صالح.
ولد عام 1939 في محافظة حضرموت، تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط فيها. انتمى مبكراً إلى حركة القوميين العرب وكان من الشخصيات الأساسية في تنظيم الجبهة القومية. تلقى عدداً من الدورات العسكرية في القاهرة في الستينيات. وشغل موقع نائب عن شؤون الجيش والأمن في ما كان يسمى بالحكومة المؤقتة قبل يوم الاستقلال. تولى منصب وزير الدفاع في أول حكومة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد الاستقلال وذلك حتى عام 1969. وتقلد أكثر من منصب حكومي في مرحلة ما بعد حركة 22 يونيو 1969. ظل عضواً للمكتب السياسي للجبهة القومية التي تحولت لاحقاً إلى ما يسمى الحزب الاشتراكي. تم تجريده من مناصبه الحزبية والحكومية في عهد عبد الفتاح إسماعيل (1979 - 1980) بسبب اختراقه اللوائح الحزبية وقانون الأحوال الشخصية الذي يمنع الجمع بين زوجتين.
عاد إلى الحياة السياسية في حكومة علي ناصر محمد وتولى وزارة الحكم المحلي.
بانفجار أحداث 13 يناير 1986 كان من الشخصيات التي تمحورت حول مجموعة عبد الفتاح ونجا من الموت بأعجوبة صبيحة ذلك اليوم في مبنى اللجنة المركزية، وخرج متخفياً في إحدى المدرعات مع عبد الفتاح إسماعيل، وتولى منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني عقب تلك الأحداث الدموية.
في 30 نوفمبر 1989 قام بالتوقيع على اتفاقية عدن الوحدوية ودستور دولة الوحدة مع الرئيس علي عبدالله صالح. وبإعلان قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990 تولى منصب نائب رئيس مجلس الرئاسة إضافة إلى موقعه الحزبي كأمين عام للحزب الاشتراكي حتى مايو 1994.
في 21 مايو 1994م أعلن البيض الانفصال وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية وهو رئيسا لها لمدة لم تتجاوز الشهر تقريباً ثم نزح مع دخول قوات ( الشرعية ) من عدن يقيم حاليا في سلطنة عمان بعد أن منحته حق اللجوء السياسي. كما اعتزل العمل السياسي منذ حرب 1994
بيروت 28-6-2008
حاوره في بيروت نبيل الحسيني
الـــحـــوار
الواقع اليمني اليوم
فخامة الرئيس علي سالم البيض دعني أبدأ حواري معكم بسؤال كبير (يخصكم شخصياً) يطرق تفكير المتابعين للشأن السياسي اليمني ، لماذا لزم علي سالم البيض كل هذا الصمت الغامض ولم نعد نسمع له تصريحا ولا تلميحا ، بينما استمعنا وقرأنا أكثر من مرة للرئيس علي ناصر محمد ولدولة الرئيس حيدر أبو بكر العطاس ؟
ليس بالتصريحات والخطابات نستطيع التغيير ، هناك أمور أخرى أهم من أدلي بتصريح أو اظهر عبر أحدى القنوات ، هناك خطوات يجب العمل عليها بصمت
وهناك اعتبارات للدولة المضيفة سلطنة عمان التي احتضنتني مع غيري بالرعاية والاهتمام منذ وصولنا إليها ولا نريد أن ندخلها في معاركنا مع سلطة 7 يوليو .
البعض يقول أن صمتكم هو صفقة بينكم وبين الرئيس علي عبد الله صالح ؟
لا ، لا يوجد صفقة وأنا كما أشرت أنفا انه لاعتبارات شخصية وموضوعية وأنا بطبعي لا أحب التصريحات والظهور الإعلامي .
هناك من يتهمكم أنكم قبضتم المال وتخليتم عن الرجال ؟
أنها من الإشاعات التي تسعى السلطة من خلالها لتشويه صورة القادة التاريخيين للجنوب
ما هي علاقتكم بالقوى والأحزاب السياسية في اليمن، وخاصة الحزب الاشتراكي اليمني ؟
العلاقة جيدة نسبياً مع مختلف القوى في الوطن وهناك اتصالات مع الجميع في الشمال والجنوب ولكن هذه العلاقة تتباين بتباين الظروف ، إضافة إلى ظروف كل فريق ، وبالنسبة للحزب الاشتراكي اليمني فمازلت على علاقة معه وحتى أنهم انتخبوني بعد الحرب عضواً في اللجنة المركزية.
كيف تقيم القيادة الحالية للحزب الاشتراكي اليمني ؟
لا تعليق (يجيبني بكلمة “لا تعليق” مع تأفف وبنظرة أسف)
كيف تصف علاقتكم بالرئيس علي عبد الله صالح ؟
العلاقة مقطوعة منذ 14 عام ولا يوجد أي اتصال معه ، تجري بين الحين والآخر خاصة في العام المنصرم محاولة من قبل السلطة من اجل إبرام صفقة لعودتي تجري من خلال بعض المقربين (المخبرين) في محاولة منهم لإسكات الشارع الجنوبي الذي أعلن منذ عام




















