اول مدونة تختص باهم اخبار القضية الجنوبية والحراك السلمي في الجنوب العربي

الكاتب/ بسام البان

 

 

 

 

 


د/ محمد سعيد الشعيبي :::: أكثر من 90% من ضحايا الحروب مدنيون

مايو 4th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , اسرار وملفات سياسية

 

 

 

 

 

في محاضرة بمنتدى السعيد عن حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة

الشعيبي : أكثر من 90% من ضحايا الحروب مدنيون

 

عرض الكاتب / بسام البان

 

السعيد / خاص

أوضح الأستاذ الدكتور / محمد سعيد الشعيبي أستاذ القانون الدولي بجامعة تعز أن 90 % من ضحايا الصراعات المسلحة في العالم هم من المدنيين وأن 80 % منهم هم من النساء والأطفال .. واستعرض الشعيبي في محاضرة بمنتدى السعيد حول ( الحماية القانونية للأطفال أثناء النزاعات المسلحة ) جملة من المحاور المرتبطة بهذا الموضوع من بينها الجهود الدولية التي بذلت خلال السنوات الماضية وأفضت إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات الدولية وبخاصة ما يتعلق بتجنيد الأطفال دون سن 15 ، وكذا الحماية والمساعدة التي ينبغي تقديمها للأطفال أثناء النزاعات ومدى واقعية هذه الحماية وإمكانية تفعيلها ..

 

كما أستعرض الدكتور الشعيبي أهم الاتفاقيات والبروتوكولاً الدولية الموقعة بهذا الخصوص مشيراً أنه يمكن تفعيل وتطبيق القواعد والقوانين الدولية للمصادقة على هذه الاتفاقيات وتطبيقها على الواقع العملي بجانب العمل على تنسيق الجهود لتوحيد سن الأطفال للانضمام إلى التجنيد العسكري وكذا تطوير الصيغ القانونية خصوصاً في المواد التي تحتمل التأويل وتوسيع مساحة التعريف بالقانون الدولي والإنساني ونشر وتحديد المعايير القانونية والدولية التي تحضر التجنيد العسكري للأطفال ناهيك عن القيام بأنشطة توعوية والحيلولة دون انضمام الأطفال للنزاعات المسلحة وكذا الدفاع عن قضايا الأطفال الذين اشتركوا في النزاعات المسلحة، وإعادة دمجهم في المجتمع بصورة سليمة وفاعلة .. كما أشار الدكتور الشعيبي إلى نوعين من الحماية المقدمة للأطفال أثناء النزاعات والحروب: الأولى حماية خاصة وتتمثل في إجلاء الأطفال إلى مناطق آمنة وتوفير المأكل والمشرب والمأوى والرعاية الصحية والاحتياجات الضرورية بجانب لم شمل الأطفال وجمعهم بأسرهم وأعادت تأهيلهم ، والنوع الثاني حماية عامة وتتعلق بكافة الفئات والشرائح الضعيفة كالأسرى والعجزة والنساء والأطفال وبما يعزز حق احترام الحياة والسلامة البدنية والمعنوية وحضر الإكراه والعقوبات والتعذيب ويضمن تمتع الأطفال لكافة الحقوق المقره والمعترف بها دولياً وانسانياً .. كذلك استعرض الدكتور الشعيبي جملة من الأرقام والإحصائيات التي تعطي مؤشرات واضحة على أن ثمة انتهاك واضح لحقوق الأطفال أثناء النزاعات المسلحة وبخاصة ما يحدث في العراق وفلسطين والسودان وافغانستان وغيرها سيما وانه خلال الفترة من عام 1945م وحتى اليوم نشب في العالم أكثر من مائة صراع مسلح أي بمعدل نزاع مسلح كل ثلاثة أشهر مما يعني أن الأطفال هم وقود هذه النزاعات وأول ضحاياها وأن الخروج من هذه المشكلة لن يكون الا بتطبيق دول العالم للاتفاقيات والقوانين الدولية المرتبطة بهذا الإطار ..

المحاضرة التي أدارها الأستاذ فيصل سعيد فارع أثريت بالعديد من النقاشات والمداخلات الجادة وشهدت حضور واسع النطاق من الباحثين والمهتمين والإعلاميين وجمهور مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة .

 

الحماية القانونية للأطفال أثناء النزاع المسلح

المحتويات :

 

•         أهمية الموضوع ودواعي اختياره.

•         التأطير القانوني لحقوق الطفل أثناء النزاعات المسلحة.

•         مدى فاعلية القواعد القانونية في توفير الحماية للأطفال أثناء النزاعات المسلحة.

أهمية الموضوع ودواعي اختياره

 

أهمية الموضوع :

تنطلق خصوصية هذا الموضوع من كونه يتعامل مع قضية تمس الوجود الإنساني برمته وهي قضية الحياة والموت لاسيما اذا هددت شريحة مهمة / شريحة الأطفال التي تعلق عليها الآمال في صناعة القيم الحضارية لمستقبل أي امة.

دواعي اختياره:

•          حرمت الحرب بموجب ميثاق منظمة الامم المتحدة 1945م.

•          نشبت خلال الفترة من 1945 إلى وقتنا الحاضر ما يزيد عن مئة نزاع مسلح بمعدل نزاع مسلح كل سبعة اشهر تقريباً.

•          تسبب النزاعات المسلحة مآسي وآلاماً جمة للبشرية يقع اخطر  هذه المآسي وأعظمها على الأطفال للاعتبارات التالية:

–        ضعفهم امام مخاطر وويلات النزاع وإن كانت يسيرة.

–        كونهم اكثر عرضة للأمراض النفسية والصدمات بسبب الخوف والهلع الذي لا تقوى اجسامهم ولا عقولهم على تحمله.

–        عدم قدرة عائلاتهم على حمايتهم لانشغالها بآثار النزاع المسلح.

–        حاجتهم إلى الرعاية التربوية والتعليمية والصحية، وكلها امور يفقدونها اثناء النزاعات المسلحة.

–        كونهم الأكثر عدداً من بقية الفئات العمرية وبالتالي فهم  اكثر عرضة للأخطار.

 

تأكيداً للمعطيات السابقة نستعرض الإحصائيات التالية:

•          ـ 90% من ضحايا النزاعات المسلحة من المدنيين منهم 80% من النساء والأطفال.

•          ـ عشرون مليون طفل تقريباً يعيشون في دائرة المجهول.

•          ـ مات أكثر من مليون طفل نتيجة للنزاعات المسلحة خلال العقد الماضي.

•          ـ ما يزيد على ستة ملايين طفل مصابون بالإعاقات والعاهات منهم مليون طفل انفصلوا عن ذويهم.

•          ـ 8 ـ 10 ألف طفل كل عام يتعرضون للقتل أو بتر  الاعضاء بسبب الألغام الارضية.

•          ـ ثلاثمائة الف طفل يُستخدمون بشكل مباشر مجندين في الاعمال الحربية ومراسلين وحمالين وطباخين وفتيات لا تزيد اعمارهن عن 12 سنة وتعرض الكثير منهن للاغتصاب.

•          ـ عشرون ألف انثى سقطن ضحايا للاعتداءات الجنسية في يوغوسلافيا السابقة.

•          ـ جميع الإناث تقريباً الناجيات من الإبادة الجماعية في روندا 1994م ممن تتراوح أعمارهن بين 12-18 سنة تعرضن للاغتصاب.

•          ناهيك عن الآثار غير المباشرة الناجمة عن فقدان أسرهم ومشاهداتهم لحوادث القتل ، الاغتصاب ، الاحتجاز ، التعذيب ، الاختطاف …. الخ

•          إذا كانت النزاعات المسلحة قدر البشرية الذي لا محيص منه فإن بوسعها أنْ تخفف من تلك المآسي والآلام, وهذا ما سعى إليه المجتمع الدولي عبر تشريعات القانون الدولي الإنساني.

•          وقد سارت الجهود الدولية لتحقيق تلك الغاية في اتجاهين:

التأطير القانوني لحقوق الطفل اثناء النزاعات المسلحة

أولاً: حظر تجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة الذي نصت عليه الاتفاقيات الآتية:

1ـ البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقية جنيف الرابعة 1977م :

م4 الفقرة جـ :

ـ لا يجوز تجنيد الاطفال دون سن الخامسة عشرة.

المزيد


الوثيقة الاساسية لاتفاقية الوحدة اليمنية 1972م

مارس 29th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , اسرار وملفات سياسية

الوثيقة الأساسية لاتفاقية الوحدة اليمنية بيان طرابلس: في الفترة من 21 شوال 1392هـ الموافق 26 نوفمبر 1972م إلى 23 شوال 1392هـ الموافق 28 نوفمبر 1972م وفاء لنضال الشعب اليمني وشهدائه لبناء يمن موحد مستقل وحرصا على إزالة كل العراقيل التي تقف عقبة في طريق وحدة اليمن

image.
 
 وشعوراً بالمسئولية التاريخية تجاه الأمة العربية.
 
 وعملا بأحكام المادة (4) من اتفاقية الوحدة.
 
 وتلبية للدعوة الكريمة التي وجهها الأخ العقيد معمر القذافي لرئيسي دولتي اليمن.
 
 اجتمع الأخ/ القاضي عبدالرحمن الإرياني رئيس المجلس الجمهوري بالجمهورية العربية اليمنية والأخ/ سالم ربيع علي رئيس مجلس الرئاسة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في طرابلس في الفترة من 21 شوال 1392هـ الموافق 26 نوفمبر 1972م إلى 23 شوال 1392هـ الموافق 28 نوفمبر 1972م.
 
 وشارك لقاء القمة اليمني الزعيم العربي الكبير الأخ/ معمر القذافي رئيس مجلس قيادة الثورة في الجمهورية العربية الليبية.
 
 وقد بحث الرئيسان في اللقاء التاريخي العظيم أوضاع اليمن بصفة عامة والاقتتال الأخير على وجه الخصوص وقد أكد الرئيسان على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاقية الوحدة ببيان رئيسي الوزراء في شطري اليمن نصا وروحا وتوفير كل الظروف الملائمة لبناء اليمن الموحد في ظل المحافظة على منجزات ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر وتوفير مناخ ديمقراطي كامل وذلك حرصا على استقلال اليمن وبناء مجتمع متطور يسير في طريق التقدم والاشتراكية.
 
 وأكدا على ضرورة العمل من أجل القضاء على مخلفات نظام الإمامة والنظام الاستعماري في اليمن وحكم السلاطين الإقطاعي كطريق وحيد لحل معضلات الإنسان اليمني.
 
 وحرصاً من الرئيسين اليمنيين على خلق الظروف الملائمة لسرعة إنجاز أعمال اللجان المشتركة اتفقا على الأسس التالية:- 1- يقيم الشعب العربي في اليمن دولة واحدة تسمى الجمهورية اليمنية.
 
 2- للجمهورية اليمنية علم واحد ذو الألوان الثلاثة الأحمر فالأبيض فالأسود.
 
 3- مدينة صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية 4- الإسلام دين الدولة، وتؤكد الجمهورية اليمنية على القيم الروحية وتتخذ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.
 
 5- اللغة العربية هي اللغة الرسمية للجمهورية اليمنية.
 
 6- تهدف الدولة إلى تحقيق الاشتراكية مستلهمة الطراز الإسلامي العربي وقيمه الإنسانية وظروف المجتمع اليمني بتطبيق العدالة الاجتماعية التي تحظر أي شكل من أشكال الاستغلال.
 
 وتعمل الدولة عن طريق إقامة علاقات اشتراكية في المجتمع على تحقيق كفاية في الإنتاج وعدالة في التوزيع بهدف تذويب الفوارق سلميا بين الطبقات.
 
 7- الملكية العامة للشعب أساس تطوير المجتمع وتنمية وتحقيق كفاية الإنتاج و الملكية الخاصة غير المستغلة مصونة ولا تنزع إلا وفقاً للقانون وبتعويض عادل.
 
 8- نظام الحكم في الجمهورية اليمنية وطني ديمقراطي.
 
 9- ينشأ تنظيم سياسي موحد يضم جميع فئات الشعب المنتجة صاحبة المصلحة في الثورة للعمل ضد التخلف ومخلفات العهدين الإمامي والاستعماري وضد الاستعمار القديم والجديد والصهيونية.
 
 وتشكل لجنة مشتركة لوضع النظام الأساسي للتنظيم السياسي ولوائحه مستهدية بالنظام الخاص بإقامة الاتحاد الاشتراكي العربي في الجمهورية العربية الليبية.
 
 وعلى ضوء مناقشته من قبل فئات الشعب.
 
 10- يعين دستور الجمهورية اليمنية حدودها.
 
 إن الرئيسين يؤكدان حق الإنسان اليمني في أن يحيا على أرضه ح

المزيد


من غدر بالرئيس الحمدي..؟وأين كان الرائد علي عبدالله صالح ساعة وقوع الحادث…؟

مارس 29th, 2008 كتبها shabwahpress نشر في , اسرار وملفات سياسية

منير الماوري *

في سياق تأجيج الخلافات بين الأخوة في الجنوب لإخراج القضية الجنوبية عن مسارها، تزايدت في الآونة الأخيرة الكتابات عن مأساة 13 يناير، والتذكير بملفات الماضي، ولكن المطبخ الإعلامي الذي يقف خلف هذه الكتابات، ويسعى لفتح الملفات المغلقة، يغفل حقيقة ليست في صالحه، وهي، أن الخاسر الأكبر من فتح ملفات الماضي هو الحزب الحاكم حالياimage.

وأفضل توصيف لما يجري من فتح لتلك الملفات هو ما أورده الزميل الصحفي نبيل الصوفي في مقاله الأخير بنيوز يمن حيث قال: " لقد تصرف المؤتمر الشعبي العام في أحيان كثيرة بإقصائية غريبة، وذكر بالقتل والقتلى، ونبش الصولبان، ويبحث حاليا عن "تفاريش"، ويتحدث عن دموية النخبة السياسية في الجنوب وكأن الشمال كان جنة سلام لم يعرف محمد خميس ولم يختفي فيه سلطان القرشي، ولا قتل فيه مئات من محمد الرعيني وحتى جارالله عمر…."

ولكن الزميل نبيل رعاه الله يحاول بهدوئه المعتاد  الابتعاد عن محاذير إغضاب الرئيس شخصيا، ولذلك تجاهل الملف الذي لا يمكن تجاهله، وهو ملف قد يؤرق الرئيس الحالي، لأن الملف يحوي في طياته تفاصيل أخطر وأبشع جرائم الغدر والتصفية في تاريخ اليمن، وهي الجريمة التي أودت بحياة الرئيس الشمالي الأسبق إبراهيم محمد الحمدي، مؤسس مشروع اليمن الحديث، المشروع الذي تم اجهاظه في مهده، ومثلت جريمة اغتياله الغادرة احباطا لمستقبل اليمن وغدرا بكل أبناء الوطن، من أقصاه إلى أقصاه، ومازلنا ندفع ثمنا باهظا للجريمة حتى يومنا هذا في الشمال والجنوب.

وزيادة على ما أشار إليه الزميل النبيل نبيل فيمكن القول إن محاولة إحياء قصة الغشمي وقاتله" تفاريش"، هي محاولة لإحياء قاتل الحمدي ونسيان الفقيد المغدور، وأخيه، وحلم اليمن الضائع. ففي موضوع لافت للإنتباه، نشرت صحيفة 26 سبتمبر الخميس الماضي وثيقة قالت إنها وصية مهدي أحمد صالح المعروف بلقب " تفاريش" وهو لقب مستقى من اللغة الروسية بمعنى " رفيق". وقد  نفذ الرفيق مهدي أول عملية انتحارية عرفتها المنطقة العربية قتل خلالها الرئيس الشمالي السابق أحمد حسين الغشمي عام 1978، وذلك عن طريق تفجير حقيبة ملغومة حملها الانتحاري مهدي تفاريش إلى مكتب الغشمي في القيادة العامة للقوات المسلحة. ولم تتضمن الوثيقة معلومات جديدة، بل جاءت تكرارا لما حواه شريط مقابلة أجراها الراحل صالح مصلح قاسم مع الانتحاري تفاريش قبل إرساله إلى صنعاء وتم تسريب الشريط لأشخاص معدودين في سنوات لاحقة. غير أن تسريب الوثيقة جاء في وقت يتم فيه تشجيع الرفيق لحسون نجل الرفيق صالح مصلح على نبذ التصالح والتسامح في محاولة لتحريضه على قوى أخرى، بالتزامن مع تحميل والده في الوقت نفسه المسؤولية المباشرة في قتل أحمد الغشمي ليظل الثأر متواصلا ومتداخلا، في الشمال والجنوب، كي يعتاش منه الحاكم الدائم واللجنة الداعمة. ورغم أن ما قام به الراحل صالح مصلح ومهدي تفاريش كان يعتبر عملا بطوليا بمقاييس تلك الفترة خصوصا

المزيد