منها عدم دعم الانفصاليين ودعم انضمام اليمن إلى المجلس الخليجي

علمت إيلاف من مصادر سياسية متطابقة أن العاهل السعودي مارس ضغوطا على الرئيس علي عبدالله صالح "ترغيبا وترهيبا" بهدف إثنائه عن ترؤس الوفد اليمني إلى القمة العربية في دمشق، الأمر الذي جعل الرئيس صالح يتخذ قرارا مفاجئا في آخر اللحظات "صباح الجمعة" من الموعد المحدد لمغادرته صنعاء إلى دمشق.
ورغم ماقيل عن التهديدات السورية بتحريك المعارضة اليمنية المقيمة لديها في حال اعتذر الرئيس صالح عن حضور القمة، إلا أن موازنة الأمور تأتي لصالح الجار السعودي وأجندته في هذا الخصوص "المعارضة والدعم وخلافه" والذي قيل انه تعهد بعدم دعم أي حركات انفصالية أو معارضة لنظام الرئيس صالح "على المدى المنظور على الأقل" مقابل تخلف الرئيس صالح واعتذاره عن حضور القمة وإنابته الفريق عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية لتمثيل اليمن في دمشق.
ويُقال أن المملكة هدّدت بشكل مبطن بأنها لا تستطيع منع الجنوبيين عن ما يريدونه لمناطقهم وأنها لا تريد أن تكون طرفا بين المتصارعين وان رجال الأعمال الحضارم والمتواجدين بالمملكة من سياسيين ولاجئين لم تشترط عليهم عند منحهم حق اللجوء عدم القيام بأية تحركات يرونها صائبة من وجهة نظرهم السياسية.
ووفقا لمعلومات خاصة حصلت عليها إيلاف فقد طرح الجانب السعودي على الرئيس صالح الذي زار المملكة أواخر الأسبوع الماضي لمدة خمس ساعات فقط، أجندة مفخخة "حد تعبير المصدر" احتوت على العديد من النقاط منها مايتصل بانضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي، ومبادرة صنعاء التي قي
المزيد