تقرير عن فعاليات يوم ” الغضب الجنوبي ” تظاهرات احتجاجية تدين القمع والاحتلال

تنسيق ومتابعة / أمين محمد الشعيبي خاص لـ" عدن برس " : 28 – 4 - 2008
لم تكن محافظة لحج امس كسائر الأيام فقد نضمت فيها 10 فعاليات احتجاجية بين اعتصام وتظاهرة وقد كانت كلية التربية صبر على موعد مع اعتصام طلابي كبير لم يدخل في حسبان حتى منظميه فمذ الساعة السابعة والنصف بدى الطلاب يتجمعون ويستقبلون الدكاترة بالشعارات والزوامل أفرادا أفرادا حتى جاءت الساعة الثامنة ودب هدير الطلاب والطالبات ، وأعلنت الحراسات العسكرية للكلية حالة الطوارى مطالبة الطلاب بالدخول للدراسة وجا ذلك ليدفع من كانوا بالقاعات الدراسية للخروج للاستماع إلى صوت الميكرفون الذي ينادي وبقيوا مع الطلاب في الساحة الداخلية لبوابة الكلية مشكلين كثافة عددية هائلة، واخذ طلاب يافع ولحج والضالع يرقصون ويرددون شعارات الحرية والزوامل المعبرة .

وكانت اللوحات قد كلفت الطالبات بالإمساك بها والذي تجاوزة الـــ ( 20 ) لوحة كتب
على بعضها والله ورب البيت ما نخضع لو تقتلوا أطفالنا بالمدفع وآخر كتب فيه اليوم
يومك ياعدن وشعب الجنوب تحدى وأعلن الثورة وثالث يا ثورتي السلمية غداً تغادر السلطات
القبيلية وكثير من الشعارات الذي البعض منها كتب بقماش ابيض والآخر كتب بورة مقوى
كبير مترين في متر وهتفوا بقوة
عندما رئوا توافد الأطقم العسكرية إلى بوابة الكلية أغلقت وكأنهم يتحدونها وكان للرقص
اليافعين واللحجي النمط الخاص وارتفعت أغاني فنان الجنوب / عبود الخواجة من المسجلات
الذي أخرجها الطلاب من منازل الدكاترة والموظفين الذي تقع مساكنهم داخل حرم الكلية
وواصلوا اعتصامهم مع خروج الموظفين والدكاترة من مكاتبهم والانظمام إلى المعتصمين
والذي رفضوا أن يذهبوا إلى مهرجان السلطة الصوري والشكلي في ساحة العروض بخور مكسر عدن
رغم التعميم القوي الذي وجهه د / عبد الوهاب راوح رئيس الجامعة والذي قال فيه أن حضور
مهرجان الديمقراطية الذي يدعيها إلزامي لجميع دكاترة الجامعة وموظفين الجامعة ومن
يتغيب لا يلوم إلا نفسه وقد تم إلصاق عشرات النسخ منه على مختلف جدران جميع كليات
الجامعة من صباح يوم الخميس الماضي.
وفي حوطة لحج سعىت قيادة المؤتمر إلى إخراج مئات الطلاب من المدارس بالقوة ليمتدحوا
انتخاب المحافظين وليشيدوا بيوم الديمقراطية حسب وصف احد أعضاء الموتمر الذي قال نحن
أخرجناهم للاحتفال بيوم الديمقراطية وليس لمدح الرئيس والحكومة لكن كان لأبنا الحوطة
وطلابها الكلمة الفصل وما أن بدى حفل السلطة في قراءة آي من الذكر الحكيم وتقدم رئيس
المجلس المحلي / حيدرة عوض ماطر لإلقاء الكلمة الافتتاحية حتى هتفت الجماهير بروح
الجنوب وبأغاني عبود الخواجة الأخيرة الذي البعض منها لم ينزل السوق حتى الآن ليهرب
المحافظ ورئيس المجلس المحلي ومن معهم .. وقد أراد المشاركون القيام بمسيرة إلا إن
تدخل الأطقم العسكرية بالضرب بالهراوات أدى إلى تفريقهم رغم إن غالبيتهم من أعضاء
المؤتمر ومن تم إجبارهم على حضور الفعالية السلطوية و إلا الفصل من الوظائف سيكون
مصائرهم حد قولهم .. بعدها وبعد تفرق المتجمهرين اعتقدت قيادات الأمن المركزي والجيش
المكلفة بمداهمة أي فعاليات احتجاجية جنوبية إن الفعالية قد انتهت ولم تكن تعلم إن
فعالية السلطة هي الذي انتهت فقط ومع حلول الساعة العاشرة إلا ربع بدئت الجماهير
أللحجية بالتجمع أمام

مبنى نيابة الاستئناف ووصلت قيادات تلك الفعاليات وخلال ربع ساعة اكتضت الجماهير وبدئت
بالهتافات ورفع الأعلام البرتقالية والسوداء وصور للمعتقلين السياسيين في صنعاء
وبتوجيه من قيادة الفعالية بعدم التحرك من مكان الاعتصام لتفويت الفرصة على العسكر حتى
لا تستغلها القوات لمنع المتظاهرين ضلت الجماهير تهتف من الساعة العاشرة حتى الساعة
الحادية عشر والربع لتدخل عدد من الأطقم على الفعالية وتعتقل عدد من قادة الحراك في
مديرية تبن والمحافظة ولم يتسنى لنا معرفة أسمائهم كون مراسلنا غادر إلى مدينة الحمراء
الذي تبعد 5 كيلوا متر عن الحوطة لمتابعة الفعالية الذي أقيمت هناك والذي تجمهر لها
المئات في ميدان الحمراء وهتفوا بالحرية وبالشعارات المعتادة الخاصة بكل فعاليات
الجنوب ولم تتدخل أي أطقم عسكرية لتفريق فعالية مدينة الحمراء كونها لم تكن تعلم بها .
ردفان وخصوصاً مدينة الحبيلين أم الكفاح والنضال المتواصل نضمت اليوم فعاليتين الأولى
في حرم كلية التربية الذي رفض اليوم جميع طلابها الدخول إلى القاعات الدراسية ومعهم
عشرات الطالبات على عكس الأيام السابقة الذي كان بعض الدكاترة يجبرون البعض منهم
بالدخول للدراسة بالتهديد والوعيد … المعتصمون في كلية طالبوا بالإفراج عن
المعتقلين ورفع المظاهر المسلحة عن المدن والكف عن الخطاب الإعلامي الرسمي التحريضي
والإرهابي ضد الحراك الجنوبي السلمي المعبر عن قضية وطن منهوب . مؤكدين استمرارهم في
اعتصاما تهم إلى حين الإفراج عن زملائهم المعتقلين.
وفي بيان صادر عنهم طالب المعتصمون رئاسة جامعة عدن وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة
تحمل مسئولياتهم تجاه اعتداءات رجال الأمن على الطلاب وعلى قدسية الحرم الجامعي، كما
طالبوا بمنح الطلاب والطالبات حرية التعبير والكف عن الاستفزازات الموجهة ضدهم وكذا
التوقف عن ملاحقة الناشطين منهم، واستبدال الحرس الجامعي العسكري بحرس مدني جنوبي .
..وأدان المعتصمون إجبار زملائهم على كتابة تعهدات بعدم ممارستهم حقهم في الاحتجاج
السلمي ، محملين السلطة مسئولية ما يتعرض له المعتقلون من زملائهم وضياع دراستهم بسبب
سجنهم وملاحقتهم .. كما دعا البيان إلى الإفراج عن زميلهم الطالب / بكيل يحيى
الجعشاني المعتقل منذ أول أبريل ، وكذا مطالبتهم بعلاج زميلهم الطالب / عبد الله مصلح
طلحاج من كلية الضالع الذي تعرض لإطلاق نار من قبل قوات الأمن في اعتصام سابق .. وشدد
معتصموا تربية ردفان على إعادة النظر في قرار الجامعة بإيقاف الأستاذ / نصر معبد
والأستاذ والقيادي / أنيس ثابت عثمان رئيس الهيئة التنفيذية لأحزاب المشترك وأمين سر
التنظيم الوحدوي الناصري بمحافظة لحج.
وكانت فعالية أخرى قد استعد لها في منصة الشهداء ومع الصباح الباكر توافدت الجماهير
من مختلف مديريات ردفان لكنها وجدت إن مدينة الحبيلن مغلقة من جميع الاتجاهات بنقاط
عسكرية وسياج أمني كبير مع مختلف أنواع الأسلحة والدبابات والكاتوشا إلا إن كثافة
الجماهير وضغطها على بعض النقاط استطاع البعض منهم اختراقها ليتجمعوا بالشارع العام
عند فرزة الحبيلين عدن وانطلقوا في مسيرة طول الشارع العام باتجاه المنصة لكنها ما أن
وصلت إلى منتصف الشارع إلا وتخدل عليها عدد من الأطقم وترمي الجماهير بالقنابل
المسيلة للدموع ليتفرق المشاركون في المسيرة وتم اعتقال عدد منهم وضلت الأطقم
العسكرية تجوب الشارع العام ذهاباً واياباً كأنها في ميدان سباق كبير.
وفي مديرية رصد بيافع تجمع الآلاف من أبنائها في سوق المدينة في مهرجان خطابي كبير
حضرته الكثير من قيادات الحراك الجنوبي بالمديرية وألقت الكلمات في المتجمهرين ثم
ألقيت عدد من القصائد الحماسية من قبل عدد من الشعراء الذي نالت أعجاب الحاضرين وعند
أنتها المهرجان الخطابي جابت الجماهير الشارع العام مرددة الشعارات الجنوبية ورافعة
الأعلام الجنوبية والبرتقالية وترديد بالروح بالدم نفديك يا جنوب .
أما مديرية المفلحي فقد شهدت مهرجان كبير توافدت إليه الآلاف من باقي مديريات يافع
وخصوصاً قياداتها سيكون معها عصر نفس اليوم اجتماع هام لقادة المديريات الأربع ( يهر
، الحد ، المفلحي و رصد ) وقد تجمعت الجماهير إلى ميدان القراعي والقيت فيهم عدد من
الكلمات والقصائد ليخرجوا في مسيرة وصفت بالنوعية واتجهوا نحو إدارة الأمن ا
المزيد