صنعاء - يحيى السدمي والوكالات:
كذب مصدر مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية, أمس, أنباء تناقلتها بعض المواقع الالكترونية, أشارت من خلالها إلى انتشار عدد من الدبابات, وإعلان حالة الطوارئ في محافظة الضالع الجنوبية.
وأكد المصدر, إن كل ما أوردته تلك المواقع من معلومات في هذا الإطار هو محض افتراء وأكاذيب مضللة تفتقر إلى الدقة والموضوعية, ولا تعدو أكثر من مجرد شائعات مغرضة بهدف الإثارة وتزييف الحقائق, مؤكدا أن الدبابات في معسكراتها الدائمة, ولا صحة لتلك المزاعم التي تحدثت عن انتشارها في الضالع.
واعتبر أن نشر مثل هذه المعلومات الكاذبة يأتي في إطار الممارسات غير المسؤولة من قبل بعض العناصر الخارجة عن الدستور والقانون, والتي اعتادت على اللجوء إلى مثل هذه الممارسات والسلوكيات التي تعودت عليها واشتهرت بها, والتي تندرج في إطار ما تروج له من افتراءات وإشاعات بهدف التضليل على ما تقوم به من أعمال تخريبية و شغب و فوضى ومحاولة عرقلة مسيرة التنمية والاضرار بالسلم الاجتماعي.
في غضون ذلك, هدد أحد أبرز المطلوبين في أحداث الشغب والتخريب التي شهدتها الضالع وردفان, في الأيام الماضية بعمليات انتحارية ضد القوات الحكومية اليمنية, واستهداف قادة عسكريين شماليين في حالة مواصلة حصار مدينتي الضالع وردفان أوإقدامها على تنفيذ هجوم صاروخي بري وجوي على منازل المواطنين.
وقال صلاح قائد صالح الشنفرة في بيان نشرعلى شبكة الانترنت: "أحذر وأقول ليعرف قادة المحتل الغاشم وأصلافه ومن عاونه إن ردنا على مثل هكذا تصرف لن يكون كما تحلمون ولن يكون كرد الحوثي لكم في حيدان أو ضحيان ولن تواجهوا مواطنين مسلحين فقط وإنما ستواجهون جهنم وستواجهون الخطط العسكرية الهجومية والدفاعية وستجدون المفاجآت التي لا يتوقعها إنس ولا جن, وسيكون الوصول إلى كبار قادتكم أينما وجدوا في صنعاء وعدن في صعدة وتعز وفي كل منطقة يتواجدون بها حتى لو دخلوا ملاجئهم الأرضية أو تنكروا في أشكالهم وتنقلوا داخل دباباتهم فإن مصيرهم مرتبط بما سيقدمون عليه من خطوات على أرض وسماء ردفان والضالع وسيكون إعلان الثورة والكفاح المسلح في كل جبال الضالع وردفان ويافع".
وأضاف الشنفره مخاطبا السلطات: "سننقل معركتنا ومواجهتنا إلى دياركم وستجدون في مواجهتكم العشرات.
من ناحية ثانية, لقي رجل امن يمني مصرعه, وأصيب سبعة آخرين في هجومين بالأسلحة الخفيفة وقذائف ال¯" آربي جي " على