الحكيمي” لابد من إعطاء الجنوب حكما ذاتيا ولن تفلح اليمن إلا برحيل هذا النظام المناطقي المتخلف
كتبهاshabwahpress ، في 30 مارس 2008 الساعة: 21:19 م
في حوار جرئ وقوي تملؤه السياسة من جميع الاتجاهات تم مناقشة عدة قضايا تخص القضية الجنوبية وهذا الحوار كان مع الاستاد/السياسي والمعارض :عبدالله سلام الحكيمي وتم الحوار في موقع البديل واليكم نص الحوار مع الاسئله التي طرحت عليه من بعض الكتاب والسياسيون في الجنوب العربي

قال الاستاذ عبدالله سلام الحكيمي أنه لا يوجد أمام القضية الجنوبية سوى حلان يتمثلان بإعطاء الجنوب الحكم الذاتي الكامل أو الانفصال , معتبرا ان وضع الوحدة اليوم قد اساء إلى هدف الوحدة النبيل وشوهة وضربه في الصميم.
وفي حواره مع جمهور موقع " البديل" قال الحكيمي السياسي المعارض البارز أن من يرفع شعارالوحدة او الموت ويخيير بين الوحدة او الموت جعل الوحدة التي يمتطون صهوتها سائرة بالفعل لإماتة الشعب .
واضاف أنه لا بأس ان يقول الرئيس للشعب ان يشرب من ماء البحر ، فغالبية الحكام تعيش في قصور وابراج مشيدة مسيجة فيها حشم وخدم وحراس ومالذ وطاب للنفس والعين ولا يحسون ادنى احساس بالالام الشعب واوجاعه .
وكشف الحكيمي لاول مرة عن مساعي ناصرية لتدويل قضية إعدام القادة الناصرين الذين دفنوا احياء عقب فشل حركة 15 اكتوبر 1978م.
وحول قضية عبد الله عبد العالم عضو مجلس القيادة السابق قال الحكيمي أن عبدالعالم مناضل وبريئ من دم المشائخ , وأن ثأرا شخصيا مع الرئيس صالح يحول دون عودته إلى الوطن ومحاولة تشويه تاريخه.
وقال أن من ينادون بالانفصال اليوم هم من دافعوا عن الوحدة في 1994م , لكنهم رأوا بأم أعينهم أثناء الحرب وبعدها ان الذين قاتلوا بإسم الوحدة لم يكونوا وحدويين البتة ولكنهم يمثلون ذروة الفساد والقروية والمناطقية والطائفية والتخلف.
وأكد أن النظام البائس يقود البلد حثيثاً نحو هاوية سحيقة وإذا لم يتحرك الشعب سريعاً فسوف يترك هذا النظام اشلاءاً تتطاير هنا وهناك ، مشيرا غلى أن هذا النظام لا يتوفر له ابسط المؤهلات والمقومات لإدارة شئون دولة.
قضايا عديدة ناقشها الحكيمي بطرح قوي ورؤية ثاقبة نترككم تفتشوا عنها في ثنايا هذا الحوار الساخن والجريئ.
*سعيد اليماني: شكرا للبديل على هذه الاستضافة الموفقة وسؤالي للسيد الحكيمي هو الأتي: كيف تقيم وضع الوحدة اليمنية اليوم , وما أسباب هذه الشروخ الواسعة في جسدها .. وسؤالي الثاني : أنت ناصري وحدوي لكنك في مقابلة مع الجزيرة قبل شهور أيدت حق تقرير المصير لأبناء الجنوب فهل تؤيد الانفصال أم معالجة الأوضاع ومواجهة النظام الذي هو سبب هذا التدهور والمخاطر المحدقة بالوحدة اليمنية .
- وضع الوحدة اليوم يا سيدي كما هو في الواقع قد أساء إلى هدف الوحدة النبيل وشوهه وضربه في الصميم ، أن واقع الوحدة اليوم لا يسر ولايطمئن بل انه للأسف الشديد يسير نحو مجهول مخيف وبدون الدخول في تفاصيل وشروح أقول أن سبب ضرب المشروع الوحدوي كان يتمثل بعاملين ، الأول: أن الذين سيطروا على المشروع ذوي عقليات متخلفة لاتفهم من مشروع بناء الدول شيئا ، والثاني: أن هؤلاء الذين سيطروا على المشروع الوحدوي عاثوا في الأرض فسادا ونشروا الفساد والنهب على أوسع نطاق ، أن هؤلاء القوم للأسف الشديد لايتعدى مفهومهم في وظيفة الدولة ورسالتها نطاق أن تأمر وتنهي وتُطاع وتمنع وتمنح كيف تشاء ولمن تشاء وان تنهب الأموال العامة وتكدسها في بنوك العالم للأسرة والأقارب والمقربين والجلاوزة وكل من يعترض على شئ من هذا الفساد المستشري فهو انفصالي، خائن ، مجرم ،عميل …. الخ أنا مع معالجة الأوضاع ومواجهة النظام إذا ما اتسع نطاق الاحتجاجات والرفض الشعبي جميع محافظات الشمال بحيث يكون النضال لتغيير هذا النظام وطنياً أما إذا ظل مقتصراً على محافظات الجنوب فقط فإن من حقهم المطالبة بالانفصال وما من احد عاقل يمكنه أن يقول أو يدعو إلى فرض الوحدة بالإكراه والعنف ولهذا قلت بأني مع حق تقرير المصير لإخواننا في الجنوب فإما أن يختاروا الانفصال أو يختاروا الوحدة وفي اعتقادي ولعلك تتفق معي أنهم في غالبيتهم الساحقة سيختارون الانفصال لأنهم بذلك لا ينفصلون عن الوحدة الحقيقية ولكنهم ينفصلون عن وحدة مسخ تم أقامتها والانتصار لها بالدماء والحرب والقوة ، أن الوحدة القائمة حالياً ليست هي الوحدة التي ظل يتغنى بها اليمنييون عبر مراحل التاريخ ، أن وحدة اليوم هي وحدة الفساد والطائفية والمناطقية ولاشئ غير ذلك .. هل تعلم ياسيدي أن النظام يسرب من خلال بعض كتابه كتابات وقحة ومجرمة تتعمد الإساءة إلى أبناء الشمال بأسماء توحي بان كاتبيها جنوبيين ، هذا يمكنك أن تكشفه إذا استعرضت بعض الكتابات التي تظهر في المواقع أو حتى في بعض الصحف لأن النظام بحكم عقليته المناطقية القبلية الطائفية المتخلفة لايعيش إلا على إثارة الفتن والحروب بين أبناء الشعب ويظن انه بهذا الأسلوب سيكسب الشماليين ضد الجنوبيين وهو بلا شك واهم يجري وراء سراب فلن يتحقق ذلك وحتى إذا ما انفصل إخواننا الجنوبيين فلن يبقى هذا النظام مسيطراً على الشماليين إلا إذا أشرقت الشمس يوماً من المغرب ،ذلك إن هذا النظام قد سقط تاريخياً وأخلاقيا تماماً …
*عبد الفتاح محسن : أشكرك أستاذي العزيز على استجابتك لدعوتي في العودة للساحة ولقد مررت على تعليقك على مقالي . وكعادتك تكون عظيما حتى في ردودك ومواقفك. وهنا أقدم لك سؤالي التالي: اليوم برزت في الساحة اليمنية مفاهيم ضيقة مثل القبيلة والمناطقية والقروية والمذهبية , وغابت الروح الوطنية الجامعة للمجتمع بكل أطيافة .. كيف تقراء هذا المشهد ..؟ ولي سؤال آخر أستاذي الفاضل: دعوات انفصال في الجنوب وحرب لم تنتهي أثارها في أقصى الشمال وجوع يكتسح الأغلبية في عموم اليمن..؟ فإلى أين يقود النظام الحالي البلد من وجهة نظرك..؟
- هلا سيدي ..مرحبا أستاذ عبدالفتاح يسعدني لقاءك والله ياسيدي ما من شك ولا لبس بأن هذا النظام البائس يقود البلد حثيثاً نحو هاوية سحيقة وإذا لم يتحرك الشعب سريعاً فسوف يترك هذا النظام اشلاءاً تتطاير هنا وهناك ، هذا النظام ياسيدي لا يتوفر له ابسط المؤهلات والمقومات لإدارة شئون دولة ، هؤلاء قوم ما عرفوا إلا هيمنة وسيطرة وقهراً وعسفاً لكي يتاح لهم المجال واسعاً للنهب والثراء غير المشروع وحتى في سعيهم نحو الثراء الفاحش فإنهم متخلفون ايضاً لأنهم لا يعرفوا حتى كيف ينهبوا ،أنهم يتصرفون كسارق خائف ينهب ما استطاع سريعاً خوفاً من انكشاف أمره في أي لحظة وهكذا المسئولون في هذا النظام يُختارون ليمارسوا نفس الأسلوب بنفس العقلية . طبعاً عادت الى بلادنا على نحو لم تشهده طوال تاريخها نزعات القروية والأسرية والقبلية والمناطقية والطائفية والعنصرية والمذهبية … الخ ذلك ان ارتباط المواطن بالدولة أي دولة انما يتحقق اذا ساد العدل بسيادة القانون وصون الحقوق والممتلكات والأعراض وهذا كله نشهد بأن النظام انهاه تماماً عامداً متعمداً وعندما يغيب القانون ويغيب العدل لم يعد هناك وجود لدولة ولاشعور بالمواطنة وهنا تبرز تلك الولاءات الضيقة ،والنظام في حقيقة الامر يعجبه هذا لانه فتح عينه على الجهل والتخلف ولم يعد يعرف سوى الجهل والتخلف للأسف الشديد لقد ابتلانا الله سبحانه وتعالى ببلاء عظيم نسأله سبحانه ان يطمس على اموالهم ويشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم .
*
*
_ هلا بك أخي العزيز وحياك الله تحية طيبة مباركة من عند الله ناصر المظلومين وولي الصابرين . نعم سيدي أنهم يصورون أبناء الجنوب على أنهم انفصاليون تعرف لماذا؟ لأنهم يريدون أن يحشدوا الشماليين بالباطل ليواجهوا إخوانهم في الجنوب.
هذه النغمة اقصد نغمة الانفصاليين يعمل ويروج لها بكل جهد دوائر النظام وأجهزته ولقد عملنا ما استطعنا منذ حرب 94م وحتى ألان على أن نوضح للرأي العام بالظلم الفادح الذي فرض على إخواننا الطيبين في الجنوب ورأينا من واجبنا ان نقف إلى جانبهم داعمين ومناصرين بالحق وللحق ومن اجل الحق وقلنا ان النظام القائم وخاصة بعد حر ب 94م هو الانفصالي الأشر لأنه دفع الناس دفعاً في الجنوب للمطالبة بالانفصال من هذا النظام الفاسد المتخلف القبلي العنصري الأسري الطائفي لأنهم لايجدون فيما يقال عن الوحدة بأنها تلك الوحدة التي تمنوها ونضالوا في سبيلها مع إخوانهم في الشمال ولكنها وحدة حققت وحدة الفساد والفاسدين ومكنت الطائفيين من السيطرة على مقدرات الوطن دون ان يكونوا مؤهلين ولايزالون غير مؤهلين لإقامة دولة الوحدة الحقيقية التي يبنيها ويرسي مداميكها الشعب والشعب وحده وليس طغمة من الفاسدين والمفسدين .
واعتقد ان أحزاب اللقاء المشترك إذا لم تستطع سريعاً ان ترتفع إلى مستوى تمثل المشكلة الجنوبية بوضع حل جذري شامل لها اولاً فإنها ستجد نفسها خارج حركة التاريخ في الجنوب اولاً ثم الشمال ثانياً ،ولقد طالبنا وبح صوتنا بإزالة الظلم والغبن والقهر والتحكم والهيمنة على إخواننا في الجنوب ورجونا ان لا ينظر أليهم ولا لأرضهم وممتلكاتهم على أنها غنيمة حرب توزع للمنتصرين لكن همجية المنتصرين لم ترعوي ولا كانت مؤهلة لان تفهم بأنها تدمر الوطن جنوبها والشمال معاً لان نشوة ماتراءى لها بأنه نصر أسكرها وأدار رأسها وغيب عقلها وظنت انه لاغالب لها ولم تدرك بأنها هي من سيتغلب على ذات نفسها من خلال أساليبها المتخلفة وسياساتها الخاطئة وتصرفاتها الهمجية ولقد لاقينا في سبيل قولنا الحق ما لاقينا ولكن ماهمنا فإن الحق أحق ان يقال ولا تأخذنا فيه لومة لائم ولاجور جائر مهما تجبر وتكبر ولا اعتقد انه من الأخلاق في شئ ان يلام المظلوم على الأخذ بخيار الضرورة حتى وان كان انفصالاً عساه ان يكون المدخل الصحيح لوحدة حقيقية واللوم كله ينصب باللعنات على من أوصل الأمور إلى هذا المستوى بسياساته الرعناء المتخلفة ..
* البدوي
: العزيز الحكيمي كم أنت عظيم في زمن الأنذال لااطيل عليك .. إذا أراد الجنوب التحرر والاستقلال فمنع يمنعه ؟؟ لم يعود من الوحدة بخساس كل أبناء الجنوب سوى وحدة الأرض ؟؟ تفرقت النفوس بشكل خطير جدا وإعادة ترميمها يحتاج لوقت كبير جدا ؟؟ لماذا لا يريد ان يفهم أبناء الشمال القضية الجنوبية وان ليس الحال واحد مثل الفساد وغيرة وأصبحت قضية الهوية الجنوبية هي الأساس والتحرير ؟؟
هل تعرفون ان المحرك الأساسي للثورة الجنوبية هو الشباب أو الذي سمي بجيل الوحدة ..؟؟
هل ترون وتشاهدون الوحدة الجنوبية الكبرى بين أبناء الجنوب بالداخل والخارج بعيدا عن بعض القيادات التاريخية التي لها مصالحها قبل الجنوب ؟؟؟
اليوم قيادات جنوبية شابة تقف في الصف الثاني وهي من تقود الثورة أي جيل الشباب من مثقفين ومغتربين… والثورة مستمرة وستسير إلى الأخر لأنها أصبحت في كل بيت جنوبي ؟؟ كل الأسئلة هذة تقودنا لماذا لا يحدث في الشمال أي ثورة أو تغيير الأسباب ؟؟
تحية واحترام لك من كل أبناء الجنوب على كل مواقفكم الطيبة والكبيرة هل هذا يعود إلى مكان مولدك التواهي أو المعلا …
_ أيها البدوي المتحضر تحياتي لك سيدي .. لعل أهم ما يميز انتفاضة إخواننا وأحبائنا في الجنوب إلى جانب القيادات الشابة التي أشرت إليها في حديثك فإن بعض من قياداتها أو لعلهم أغلبية قياداتها من أولئك الذين قاتلوا قتالاً ميدانياً من اجل الوحدة في حرب 94م ثم رأوا بأم أعينهم أثناء الحرب وبعدها ان الذين قاتلوا بإسم الوحدة لم يكونوا وحدويين البتة ولكنهم يمثلون ذروة الفساد والقروية والمناطقية والطائفية والتخلف وشعروا بخيبة أمل عاصفة إنهم خدعوا وانخدعوا وكان لسان حالهم قول الشاعر الشهيد محمد محمود الزبيري (أظلني وهم شعر كنت انسجه سحرا يحول قلب الصخر ألحانا* فهالني شؤم ما استكشفت من جثث قد كنت احسبها بالأمس تيجانا * فرحت أشعل بالقيثار مقبرة الموتى وانفض أغلالا وأكفانا ) .
هذا دليل يقطع لسان كل فصيح حين يتحول المقاتلين من اجل الوحدة إلى مقاتلين ضدها فهم في الأول قاتلوا من اجل وحدة تصوروا إنها ستكون وحدة حقيقية وفي الثانية قاتلوا لأنهم وجدوا وحدة الأمر الواقع تبعد بعد السماء والأرض عن الوحدة المثالية التي تصوروها وهؤلاء لا نستطيع بأي حال من الأحوال ان نقول بأنهم دعاة انفصال لانها لم تقم وحدة حقيقية حتى يطالبوا بالانفصال عنها وبهذا انا اعتبرهم بأنهم هم الذين سيكونون بناة الوحدة ذات يوم لعل قول الراحل فلاديمير اليتش لينين (خطوتان للخلف وخطوة للامام) ينطبق عليهم تماماً ،أنهم الأكثر تأهلاً والأكفأ لكيفية بناء الأوطان بالحق والعدل لا بالإلغاء والقهر والهيمنة ،ترقب معي ياسيدي عما قريب كيف سيبني هؤلاء الوحدة التي ننشدها هم وحدهم من سيرفع لواءها وهم وحدهم من سيقود مسيرتها ويرفعون بنيانها الشامخ قريبا قد أذكرك أو تذكرني بما أقوله ..
أما عدن تلك المدينة العظيمة التي أشعت بأنوارها المتلألئة ومدنيتها المبكرة وقيم الحرية والتقدم والتحديث والفكر على محيط كبير واسع حولها كان يتلمس خطاه وسط ظلام دامس اهتداءاً ببصيص نور يومض من ذرى شمسان من عطاء عدن وحضارتها المبكرة ،عدن التي نشرت العلم والتعليم ومارست حرية الصحافة والحريات السياسية عدن التي أعطت وبذلت وعلمت ومدنت وصقلت وهذبت الإنسان المعاصر على امتداد جزيرتنا العربية كلها ،عدن هذه لها في نفوسنا أسمى مقام ولها في وجداننا اخلد ذكر وعرفان ولإن انمحت ذاكرتنا من كل علم فستظل عدن غير قابلة البتة للانمحاء من ذاكرتنا على الدوام أنها الخالدة ابداً…
*يوسف علي احمد الدرسي:أولا تحياتي وتقديري للأستاذ عبدالله سلام الحكيمي على التضحية في سبيل الجهر بالمطالبة برفع الظلم عن المسحوقين داخل بلاد التعيسة (اللي كان اسمها بلاد السعيدة) المهم سؤالي هو…. مارايكم أستاذي بفدرالية المشترك (اللي تطالب بثلاثة أقاليم صنعاء(عمران صعده حجه المحويت الحديدة),عدن
(ريمه, ذمار, لحج ,الضالع , تعز, البيضاء ,أبين ,واللواء الأخضر) (وحضرموت الجوف مأرب شبوه المهره)؟؟؟؟ أرجو التوضيح بالتفصيل الممل عن كافة الأبعاد سوءا سلبا أو إيجابا؟؟؟؟؟ مع أطيب تحياتي وبالغ شكري وتقديري .
_ مرحبا بك سيدي الحبيب .. افلح المشترك ان صدق بصرف النظر عن طبيعة التقسيم ومعاييره المهم هو الإقرار بالمبدأ وهو يتمثل بإعادة صياغة النظام السياسي على أساس دولة اتحادية (فيدرالية)وبعد ذلك يمكن إعادة النظر في التقسيمات سواءاً ثلاثة أقاليم أو أربعة لايهم ولكن حتى لو استقر الرأي على ثلاثة أقاليم كما ذكر في مشروع المشترك (رغم انه لم يعلن عنه حتى ألان ولانستطيع ان نقول ان ننسبه إلى المشترك دون ان يقر هو بنسبته إليه )هناك ضرورة جغرافية وديموجرافية لبعض التعديلات مثلا:يمكن إضافة ذمار إلى إقليم صنعاء وإضافة البيضاء إلى إقليم حضرموت, وهل تعرف ياسيدي ان أول من دعا إلى نظام فيدرالي يمني هو الإمام يحي حميد الدين رحمة الله عليه حين وجه الدعوات لعقد مؤتمر وطني في صنعاء لثلاث عشرة سلطنة ومشيخة وإمارة في الج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لقاءات سياسية | السمات:لقاءات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























