المساجد في عدن.. دور للعبادة وملاذ آمن للطلاب (( تقرير ))
كتبهاshabwahpress ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 10:50 ص
المساجد في عدن.. دور للعبادة وملاذ آمن للطلاب
11/06/2008
تأتي الامتحانات وتأتي معها رهبة الطالب وخوفه من هول يوم الامتحان فيوم الامتحان يكرم المرء أو يهان يتضرع الطلاب إلى الله سبحانه وتعالى يسألونه النجاح والتوفيق. والناظر إلى حال مساجد محافظة عدن أيام الامتحانات يجدها مكتظة بالطلاب حيث أن الكثير من الطلاب يلجئون إلى المساجد أيام الامتحانات ليس لغرض العبادة فحسب إنما لغرض المذاكرة فالكثير من الطلاب يفضل المذاكرة في المسجد عن المذاكرة في منزله وذلك لوجود أسباب عدة وهو إن تلك المساجد مزودة بأجهزة التكييف المركزية والإضاءة الكافية التي تريح الطالب أثناء مذاكرته فيجدها الطالب فرصة ليضرب عصفورين بحجرة واحدة فهو يجد الأجواء الخارجية المهيأة للمذاكرة إضافة إلى الأجواء الروحانية في المساجد.
أما أجهزة التكييف في المنزل فهي لا تعمل إلا في أوقات المساء وفي أوقات النوم على وجه التحديد فالطالب غير قادر على إقناع والده بتشغيل التكييف لفترة طويلة أثناء المذاكرة بسبب عجزة عن تسديد فاتورة الكهرباء التي تثقل كاهل أرباب البيوت وتستنزف جزء كبير من مداخلهم الشهرية لدى يفر الشباب بجلده إلى المساجد هربا من الحر الشديد الذي يكهرب أجواء مدينة عدن في فصل الصيف فيصبح الطالب غير قادر على تحمل هذه الأجواء مما يضعف قدرته على الاستيعاب أثناء المذاكرة لدى يجد الكثير من الطلاب أن المساجد وفرت لهم الأجواء الملائمة للمذاكرة السليمة وهو ما يؤكده الطالب محمد إقبال حيث
يرى أن المساجد توفر له الأجواء المناسبة للمذاكرة فهو لا يفضل المذاكرة في المنزل بسبب الإزعاج ويرى أن المنزل لا يخلو دائما من الزوار الذين يسبب لي الإرباك كما اشعر إن الوقت في المنزل يمر بسرعة أما في المجسد فالأجواء هادئة وملائمة للحفظ والفهم.
أما الأخ علي عمر مؤذن مسجد الرحاب أحد اكبر المساجد في محافظة عدن فيقول إن الطلاب لا يأتون إلى المسجد في أيام الامتحانات النهائية فحسب بل يتوافدون إلى المسجد في أيام الاختبارات الشهرية فالمسجد بالنسبة للطلاب هو انسب واءمن مكان للمذاكرة الهادئة والسليمة ويؤكد الأخ علي عمر أن المسجد من أكثر الأماكن التي يتوافد إليها الطلاب حيث يبدأ الطلاب بالمجيء إلى المسجد قبيل صلاة العصر إلى أن يتم إغلاق المسجد بعد صلاة العشاء ويتجاوز عددهم في بعض الأحيان الـ 25 طالب يتوزعون في أركان المسجد.
ويضيف الأخ علي أن التعاون مع هؤلاء الطلاب واجب علينا حيث نوفر لهم المدرسين المختصين ليذاكروا لهم ما أستصعب عليهم ونشغل لهم الإضاءة الكافية كما نطيل فترة إغلاق المسجد في حال وجدنا أن الطلاب بحاجة إلى وقت إضافي للجلوس في المسجد كما إن الطالب يشعر بالراحة النفسية أثناء تأدية الصلاة في وقتها في المسجد.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النافذة الثقافية | السمات:النافذة الثقافية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























